الخميس، 21 فبراير 2013

 ضمن مؤتمر توظيف التقنيات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

ورش العمل تناقش الصور المتحركة والتصميم والتنفيذ في الحاسب الآلي























برعاية خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بدأت صباح الاثنين 8 /4 /1434هـ فعاليات 
المؤتمر الدولي الأول لتوظيف التقنية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة الذي نظمته جامعة الإمام
 محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، بورشة عمل للدكتور دومينك مسارو من جامعة كاليفورنيا 
بالولايات المتحدة الأمريكية بعنوان (استخدام الصور المتحركة بالحاسب للأطفال ذوي التحديات 
اللغوية والحاسوبية)، وتناول عملية تطويره لبرنامج حاسوبي متحرك وثلاثي الأبعاد لتعليم التحدث 
واللغة يسمى بالدي (Baldi)، مشيراً إلى أن هذا البرنامج التدريبي اللغوي قد أظهر تحسنا في تعلم اللغة 
لذوي الإعاقة السمعية باستخدام نظام (بالدي).

وبين الدكتور دومينك أن الأطفال الذي استخدموا البرنامج تطورت لديهم المصطلحات اللفظية وأصبحوا 
ينطقون الكلمات بأنفسهم وكذلك الأمر بالنسبة للتدرب على الكلام بلفظ كلمات محددة ثم التعميم لقطعة 
من الكلمات القصصية، 
كما أوضح أن برنامج (بالدي) يستهدف أيضاً أطفال التوحد من خلال استخدام البرنامج في العملية 
التعليمية والتدريبية وطريقة الألعاب التعليمية.

ونوه الدكتور دومينك أن البرنامج يستخدم عدة لغات وأنتج مؤخراً نسخة عربية ويتوفر على أجهزة 
الآيباد والآيفون والأجهزة التي تعمل على نظام الاندرويد، واعتبر أن هذا البرنامج يساعد الأطفال 
بصفة عامة والأطفال المعاقين والتوحديين بصفة خاصة على معرفة مخارج الحروف من خلال 
تتبع حركة اللسان والشفتين في النطق.


وفي الورشة الثالثة للأستاذ أكرم بن خليل العيد من الإدارة العامة للتربية والتعليم بالجوف تحت عنوان
 (تدريب ذوي الإعاقات الشديدة على استخدام جهاز الكمبيوتر عن طريق الرأس) شرح المدرب 
كيفيه استخدام الجهاز وطرق 
استخدام الاختصارات وكيفية الحصول عليها، كما تناولت الورشة تشغيل برنامج ثبات المفاتيح 
والدخول إلى قائمة ابدأ والدخول إلى
 جهاز الكمبيوتر وتصغير جميع التبويبات المفتوحة وتشغيل برنامج أو فتح ملف وتحويل اللغة م
من العربية للإنجليزية والعكس 
وتثبيت مفتاح التحكم SHIFT وتثبيت مفتاح التحكم CTRL وتثبيت مفتاح التحكم ALT والعديد 
من وسائل التحكم والتعديل.

وفي ختام الورشة أتاح الأستاذ العيد للحضور الفرصة لاستخدام الجهاز، كما أجاب على استفسارات
 الحضور المتعلقة بكيفية الحصول على الجهاز وإمكانية استخدام الجهاز على لوحة المفاتيح للكمبيوتر 
وأجهزة التابليت، ونوه إلى أنه يوجد في نهاية الجهاز قطعة حساسة كرأس الأصبع تمنح المستخدم 
 التصفح بكل سهولة أثناء استخدام أجهزة التابليت.

الورش المسائية حول الإنترنت بواسطة الصوت وتوظيف التقنيات


استمرت ورشات العمل المسائية بورشة قدمها عضو هيئة التدريس في جامعة الأمام الدكتور 
إمداد خان تحت عنوان «الإنترنت بواسطة الصوت والتواصل مع الإنترنت بواسطة التحدث 
والإنصات باستخدام أي هاتف»، إلى أن 
تحميل البرامج الصوتية على الأجهزة الذكية يجب أن توفر لها الحماية الكافية، لعدم اختراقه 
من قبل بعض المتطفلين.

وفي ذات السياق استعرض خان خلال الورشة، موقعا إلكترونيا صوتيا عالميا لذوي الاحتياجات الخاصة 
«netecho»، والذي يستطيع بدوره صاحب الإعاقة، الوصول عبر التحدث الصوتي للحاسب الآلي للأمر
 الذي يرغب البحث عنه،
 سواء عبر رغبته في تصفح الصحف المحلية والدولية، أو قراءة رسائل البريد الإلكتروني أو الإرسال،
 أو مواقع إلكترونية 
أخرى ومنتديات ونحوها، وذلك بعد أن يتم تفعيل رقم سري لدخوله للموقع .

وأكد الدكتور خان أنه بإمكان ذوي الإعاقة في المملكة، استخدام الموقع الإلكتروني ذاته باستخدام أصواتهم،
 وأشار إلى أن الإنترنت عن طريق التحدث يتطور بسرعة ويحظى بقبول لكونه يقدم حلا للتعامل والتفاعل
 مع فئات ذوي 
الاحتياجات الخاصة، مضيفا :»أن تقنية الإنترنت باستخدام الصوت، تجعل محتوى الإنترنت دقيقاً 
سهل الإيجاد، وذا نظام صوتي كامل دون استخدام الكتابة».

وفي ورشة أخرى، بعنوان «توظيف التقنية المساعدة «كنظام ايفيو» في تفسير الجداول والأشكال
 المصورة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية» قدمتها الأستاذة سمر خميس مدربة تقنيات المكفوفين 
في مركز خدمات الاحتياجات 
الخاصة للطالبات بجامعة الملك سعود وبحضور عدد من منسوبات قطاع التربية والتعليم 
ومراكز ومعاهد خدمات الاحتياجات الخاصة, 
وعدداً من المكفوفات والمهتمات في هذا المجال.

عقب ذلك طرحت الورشة برنامج (كلكر 5) الذي يستخدم منذ أكثر من 30 سنة في بريطانيا وتولى مركز
 مدى تعريبه لمن لديهم صعوبات في التعلم حيث يعتبر البرنامج أداة تعليمية تساعد المعلم على توصيل
 المعلومة للطالب ولكنها 
لا تغني عن وجود المعلم، كما يشترط في هذا البرنامج تقييم الطالب مبدئياً ومعرفة مستوى الإعاقة لدى
 الطفل بشكل دقيق، كما 
تم شرح موقع (ATBAR) الذي يتيح فرصة تحميل بعض البرامج لذوي الاحتياجات الخاصة، وطريقة
 الاستفادة منها، هذا وأبدى
 بعض الحضور من السيدات ملاحظاتهن حول عدم وجود برامج خاصة بمن لديهن إعاقة سمعية شديدة،
 وكذلك معلمات هذه الفئة، وأشرن أن النصيب الأكبر للمكفوفين وذوي الإعاقة الحركية على حد تعبير
 بعض الحاضرات.

وفي الورشة الأخيرة من فعاليات اليوم الأول استعرض الكفيف محمد سعد الشمري كيفية استخدام 
الأجهزة الذكية وشبكات التواصل الاجتماعية للمكفوفين، حيث قدم شرحاً مبسطاً على جهاز الآيفون، 
وأورد أكثر من 10 برامج تهم المكفوفين.

وأشار إلى أن برنامج LOOK TEL يقوم بمعرفة الأشياء التي تكون أمام الكفيف مثل معرفته 
للمشروبات والنقود، كما قام بتطبيق عملي من خلال الدخول إلى برنامج الوتس اب وقرأ له الناطق
 الرسائل وذكر له بيانات المرسل والوقت.

وفي ختام كل ورشة أتيح المجال لطرح الأسئلة والاستفسارات، وشهدت الورش استحسان الحضور
 والحاضرات وشهدت تفاعلاً وتبادل الآراء والنقاش ضمن معطيات المادة العلمية.



       الأكاديمية العربية للتعليم الالكتروني


موقع يطمح إلى التعرض لكل  المفاهيم الجديدة الخاصة بتكنولوجيا التعليم و اختلاف طرق التعليم الحديثة عن الطرق التقليدية و يطمح إلى مشاركة الخبرات و المعلومات مع  الأكاديميين و المدربين من مختلف الفئات و الذين يسعون إلى تطوير أساليب التدريس في مؤسساتهم و تبني وسائل التقنيات الحديثة المتنوعة بهدف توفيرتعليم أكاديمي متميز لطلابهم


http://www.elearning-arab-academy.com/index.php









إنترنت الأشياء: يبدأ من الهاتف النقال مروراً بسيارة الإسعاف وانتهاء بشوكة الأكل


طاولة الطعام التي تعمل باللمس
 
إنترنت الأشياء هي آخر التوجهات التقنية حول العالم، وتقوم على أن ترتبط الإنترنت بكل شي، بدءا من الهاتف النقال الذي ارتبط بشكل كامل بالإنترنت، وانتهاءً بالإنارة في المنزل، وتشير إحصائيات "سيسكو" إلى أن 99% من الأشياء غير مرتبطة بالإنترنت، فاستخدام الإنترنت الآن محصور بين الهواتف النقالة والحواسيب، فكيف ستتغير حياتنا إذا دخلت الإنترنت في كل شيء؟
ساهمت الإنترنت في الفترة الماضية في تزويد الجميع بالمعلومات، وتمكين البشر من الاطلاع عليها بدون أن يكون هناك فرض لقيود، فمن خلال الإنترنت تستطيع الحصول على تفاصيل دقيقة ومعلومات واضحة، وذلك ألقى بظلاله على النمو الاقتصادي فتسارعت وتيرة الابتكار، ونمت بشكل مستمر أساليب التجارة الإلكترونية، ليصبح بإمكان الإنسان العادي الشراء والدفع من منزله، وتأتي بعد ذلك المشتريات لباب منزله.
هذه المعلومات الموجودة في الإنترنت حان الوقت للاستفادة منها بشكل كامل، وهذا هو الدور الذي ستلعبه تقنية إنترنت الأشياء خلال السنوات القادمة، فمن الممكن تعريف مفهوم "الإنترنت لكل شيء" بأنه يتمثل في الجمع بين البشر والإجراءات والبيانات والأشياء، لتتكامل معاً في شبكة اتصالات واحدة، تتيح تحويل المعلومات إلى أفعال ملموسة، وتوفر إمكانات جديدة وفرص اقتصادية فعالة.
ومن الأمثلة على إنترنت الأشياء تكامل سيارة الإسعاف مع إشارات المرور في الطريق لكي تتيح لها العبور من خلال عرض اللون الأخضر وفتح المجال لها قبل أن تصل لموقع الإشارة، عبر خدمات تحديد المواقع التي تربط بين مكان وقوع الحادث ومكان انطلاق سيارة الإسعاف، وتتكامل النقالة التي تحمل المصاب من موقع الحادث إلى داخل سيارة الإسعاف مع الأجهزة والمعدات في السيارة، وتزويدها بالمعلومات الضرورية مثل قياس ضغط الدم ووزن الجسم ومعدل نبض القلب، أيضاً تتكامل المعدات الطبية داخل سيارة الإسعاف مع المستشفى الذي سينقل له المصاب لكي يتواصل الفريق الطبي في المستشفى مع الفريق الطبي في سيارة الإسعاف وأن تجهز بشكل آلي غرفة الكشف في المستشفى أو غرفة العمليات أو فصيلة وكمية الدم التي يحتاج المريض لنقلها إليه.
مفهوم "الإنترنت لكل شيء" سيحدث تحولاً جذرياً في أساليب الحياة، وتغيراً في العديد من المجالات من أهمها العمل والتعليم والترفيه، وسيحقق نمواً اقتصادياً كبيراً من خلال الحاجة الدائمة للارتباط بالإنترنت، ومن خلال التكامل بين الآلات الذي يؤدي إلى توفير ما يحتاجه المنزل في لحظة نفاد المخزون.
ومن ضمن تطبيقات الإنترنت الجديدة ما أعلن عن إطلاقه فعلياً في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية نهاية العام الماضي، حيث أعلن عن شوكة أكل إلكترونية تقوم بحساب عدد السعرات الحرارية باللقمة الواحدة، بالإضافة إلى إجراء بعض الحسابات الإلكترونية داخل الشوكة لتحديد المقدار المسموح بناءً على حجم اللقمة، أيضاً تقوم بتحديد سرعة تناولك للطعام وتنبيهك في حالة أن سرعة عالية وذلك عن طريق الاهتزاز، أيضاً تقوم الشوكة بتحديد المسافة بين الشوكة وفمك، بالإضافة إلى تحليلات مختلفة عن العادات الغذائية التي ينتهجها مستخدم الشوكة.
وهذه المعلومات التي تحصل عليها الشوكة تقوم بالتكامل مع الهواتف الذكية من خلال تطبيقات معدة مسبقاً لذلك، وهنا تجدر الإشارة إلى أن كيفية الاستفادة من دخول التقنية على هذا المستوى البسيط من الأدوات في المنزل، وكيف ستكون فوائدها لمن يعاني من أمراض معينة مثل (السكر، الضغط، النقرس)، والتي تحتاج إلى حمية غذائية ومتابعة دقيقة للأكل، فهذه التقنية ستمكن من الاستغناء عن العنصر البشري في المتابعة من خلال التنبيهات المتتالية لمستخدمها، أيضاً من الممكن أن تتكامل مع الملف الصحي الإلكتروني لمستخدمها تحديثه بالمعلومات الضرورية لمتابعة حالة المريض الصحية.
وفي نفس المعرض أعلنت شركة Belkin عن تقنية جديدة من خلال وضعها بمفاتيح التحكم بالكهرباء تستطيع عن طريقها التحكم بالمنزل إلكترونياً وعن بعد، بالإضافة إلى تكامل تقنيات المنزل مع الإنترنت لتحقيق كافة أساليب الراحة، فمثلاً تتيح هذه التقنيات التكامل بين أجهزة التكييف ومواقع الطقس ومواقع تحديد المواقع، فمن خلال تحديد موقع المنزل ودرجة الحرارة العليا أو الدنيا التي ترغب في أن يعمل عند بلوغها المكيف، وبذلك يتكامل المكيف مع الإنترنت لتحديد درجة الحرارة لموقع المنزل من خلال مواقع الطقس العالمية، ليعمل المكيف مثلاً على الوضع البارد عندما تصل درجة الحرارة إلى 30 درجة مئوية.
ومن خلال هذه التقنية أيضا من الممكن تعريف بريد إلكتروني للمنزل وإرسال الأوامر من أي مكان في العالم لهذا البريد لينفذها المنزل، فمن الممكن أن إضاءة الأنوار في صالة الجلوس عبر رسالة بريد إلكترونية، ومن الممكن التكامل بين الهاتف الذكي والمنزل من خلال ضبط إعدادات كل مفتاح كهربائي من خلال تطبيق معين يغير من وضع سريان الكهرباء داخل المفتاح للعمل أو لإيقاف العمل.
ومن الممكن أن تتكامل الثلاجة مع الإنترنت لترسل قائمة المشتريات بصورة دورية إلى المتجر الإلكتروني، وغيرها من التقنيات التي تحقق التكامل بين المنزل والعالم الخارجي من خلال الإنترنت.
وفي ذات المعرض أعلن عن طاولة جديدة مخصصة للمطاعم، تكمن فكرتها في طريقة برمجتها، فمن خلالها يستطيع صاحب المطعم من وضع كافة قوائم الطعام، مدعومة بصور وغيرها من الوسائل التي تجذب الزبون، ويستطيع الزبون الطلب المباشر من خلال الطاولة، ومتابعة حالة طلبه، ومعرفة المدة المتبقية حتى يجهز الطلب، وبالإمكان أيضاً الدفع مباشرة من خلال الطاولة. الشكل الأنيق للطاولة وطرق عرض قائمة الطعام تجعل من المطاعم أكثر ذكاءً، والاستغناء عن مقدمي الخدمة باستثناء من يحضر الطعام.
كل هذه التطبيقات والأدوات التي أصبحت أكثر ذكاءً، تبسط أسلوب الحياة، ولكم أن تتخيلوا مدى الاستفادة التي ستتحقق في مجالات الصحة والتعليم والترفيه من مثل هذا التكامل بين الأشياء والإنترنت.


رواية القصة الرقمية في التعلم الالكتروني

رواية القصة الرقمية في التعلم الالكتروني.. لماذا و كيف Storytelling in e-Learning: The why and how


قرأت لكم مقالة أجنبية في رواية القصة الرقمية والتي تعتبر مستحدث من مستحدثات تكنولوجيا التعليم التي قلت فيها الأبحاث والدراسات بالرغم من أهميتها في العملية التعليمية وأثرها في بقاء أثر التعلم وسأعرض عليكم مستخلص لهذه المقالة في محاولة للاستفادة من هذا المستحدث في التعليم .
 * لماذا رواية القصة الرقمية ؟
 نولز مالكولم، جون كيلر، وغيرهم من واضعي نظريات التعلم يؤكدون على أهمية اقتناع المتعلمين من جدوى ما يدرسونه وتشجيعه لهم على قراءة المزيد فيه، فشرح المحتوى التعليمي ودمج المعرفة في سياق قصة واقعية للمتعلمين يساعد في سهولة تذكر المعلومات، فعديد من العلماء يؤكدون أنه من الأسهل تذكر جوهر القصة والدروس المستفادة منها إذا ما تمت مقارنتها بقائمة حقائق متنوعة، واذا تمكن كاتب هذه القصة من كتابتها بشكل احترافي أيًا كان موضوع المحتوى التعليمي واقناع المتدربين بالانخراط في القصة سيؤدي ذلك في النهاية بأداء المتعلمين للسلوكيات المطلوبة، ويفضل إضافة بعض الترفيه للقصة اذا كان لدى الكاتب الموهبة لذلك.
*   كيفية كتابة القصة الرقمية؟
رواية القصة في الأساس متأصلة في الطبيعة البشرية، فالجميع وجد من يروي له قصة وهو صغير، وتبدأ عادة كتابة القصة الرقمية بالتقاط التفاصيل الخاصة بالقصة من خلال مجموعة أسئلة محددة ودقيقة لدعم كاتب القصة الرقمية.
ومن العناصر الهامة التي يجب أن يضعها كاتب القصة الرقمية أثناء كتابته لها ما يلي:
i3
1.        الشخصيات: يجب على كاتب القصة الرقمية أن يحدد شخصيات القصة كالشخصيات الرئيسية والثانوية.

2.    الحدث: وهو عباره عن مشكلة القصة الرقمية أو الهدف من كتابة القصة وما سيكتسبه المتعلم من الاستماع والمشاهدة للقصة الرقمية، وعادة تبدأ القصة الرقمية بحدث يثير المتعلم في متابعة أحداث القصة.

3.    الإجراءات والعواقب: على الراوي شرح وربط مراحل القصة الرقمية ببعضها، كذلك شرح تنفيذ أي مهمه وعواقبها ان وجدت.

4.    الذروة: وهي عبارة عن الدروس المستفادة من رواية القصة الرقمية أو حل مشكلتها.

5.    نهاية القصة الرقمية: في كثير من الأحيان تنتهي القصة الرقمية ببيان ختامي يعكس النقاط الرئيسية للقصة الرقمية أو موجز يلم ما تم فيها من أحداث.



 كيف يمكنك ان تتعامل مع القصص الرقمية اذا استخدمتها في التعليم الالكتروني؟

 يجب أن يراعي كاتب القصة الرقمية إذا كان الهدف من كتابته لهذه القصة استخدامها في التعليم الالكتروني مجموعة من العوامل التي يمكن أن تساهم في إنجاح هذه القصة الرقمية ومنها التالي:

1.       الكاريكاتير البصري: وهذا يعني استخدام صور كاريكاتيرية تساعد في نقل مشاعر الشخصيات بوضوح، والإقلال من الحوار الذي يمكن لهذه الصور أن تعبر عنه.

2.        جدول زمني تفاعلي: عندما تُحكى قصة من منظور واحد يجب أن ينسق الجدول الزمني لسلسلة الأحداث ونتائجها بصورة تفاعلية تجذب اهتمام المتعلمين بالصور الجذابة التي تنقل القصة إلى الأمام.

3.       وسائل الاعلام الاجتماعية: يمكن الاستفادة من القصص القصيرة التي تعمل بشكل جيد وتعتبر مصدر إلهام لمناقشة موضوع تعليمي محدد، كما يمكن للتعليم الالكتروني تشجيع المتعلمين على مشاركة قصصهم المرتبطة بموضوع الدرس لاستخلاص النقاط الرئيسة للموضوع المطلوب تعلمه.
5
6

4.       صوت الراوي: أفضل راوي للقصة الرقمية هو الشخص الذي مر بتجربة مباشرة وغير عاطفي للرسالة التي تنقلها القصة الرقمية، ويركز الصوت على نقاط تعليمية محددة تحفز بصر المتعلمين للنظر لشاشة العرض، ووجود نصوص على شاشة العرض اختياري حسب الحاجه إليها، والخبراء يميلون إلى الموافقة على أن الراوي الذي يقرأ نص حرفي من شريحة هو في الواقع ضار للتعلم أكثر من النفع.

5.    الفيديو: يمكن استخدام أفلام الفيديو في القصة الرقمية لإعطائها لمسة إنسانية، والراوي في هذه الأفلام يشترط أن يتماشى صوته مع لقطات الفيديو.
               وأشير هنا بضرورة الاهتمام برواية القصة الرقمية في التعلم الإلكتروني كمستحدث تكنولوجي من مستحدثات تكنولوجيا التعليم والذي يمكن أن يسهم في رفع مستوى التعليم  اذا استخدم في مكانه التعليمي المناسب ووفق نظريات تعليمية، لذلك على الباحثين في مجال البحث العلمي البدء في دراسته بعناية وتطبيقه في مراحل التعليم المختلفة للوصول للشكل الأمثل له في العملية التعليمية.
Bookmark and Share




الحوسبة السحابية (Cloud Computing) الثورة القادمة!


web 2.0

منذ مدة ونحن نسمع عن مفهوم  (Cloud Computing)،
 فما هو؟             وما فائدته؟ وكيف يستفيد منه المستخدم
العادي، والشركات .. ؟
يترجم عدد من المواقع كلمتي (Cloud Computing)
بـ (الحوسبة السحابية)،
(Cloud Computing) ببساطة هو مفهوم يطلق على
(خدمات) منوعة  يتم تقديمها عبر شبكة الإنترنت بثمن أو دونه،
 وغالبًا يستفيد من هذه الخدمات الشركات، وقليل من المستخدمين
 العاديين ويمكن تقسم الخدمات التي يتم تقديمها عبر هذا المفهوم
إلى عدة أقسام (البنية التحتية (أجهزة)، الأنظمة، والبرامج
والخدمات المنوعة)، وبالمثال يتضح المقال:

مثال 1: (زياد) طالب في الجامعة ولديه (تجربة علمية)
يريد أن يجريها على جهازه، وبالرغم من أن المعالج وقوة الجهاز
 لديه جيدة، لكنها لن تكفي لإجراء مثل هذه التجربة،
في السابق وفي الوقت الحالي، لابد أن يجري مثل هذه التجربة
 في معمل الجامعة، فيجب أن يحجز معملاً كاملاً، ويتأكد من
جدوله هل يناسب المواعيد الموجودة، ومن ثم لابد أن تتوفر
لديه خبرة تقنية ليشارك جميع الأجهزة في الموارد
والبنية التحتية الخاصة بها، ليجعلها تشترك في تأدية
تجربته العملية، ولكنه مع تطبيق مفهوم (Cloud Computing)
لن يحتاج (زياد) إلى معامل مكلفة، وأجهزة متطورة، فسيجلس
 أمام جهازه في المنزل (في أي ساعة من ليل أو نهار) ويستخدم
موارد مئات الآلف من الأجهزة التي توفرها له إحدى الشركات
التي تطبق هذا المفهوم. ولو فكرنا بعقلية الجامعة التي يدرس فيها
 (زياد)، فوجود المعمل مكلف ماديًا (مساحة + تكييف +
 كهرباء + تطوير + إدارة)، وبينما يمكنها أن تجعل من
معاملها موجودة في (السحاب) ودون أن تدفع كل تلك
التكاليف الإدارية، وستدفع فقط (قيمة الاستعمال)، وكم
من معامل لدينا دفعت فيه ملايين الريالات، وقيمة استخدامها
 لا تتعدى الآلاف.
مثال 2: (هدى) مصممة في إحدى الشركات، واحتاجت لمشروع
(قيمته 50 ألف) أن تستخدم برنامج قيمة تزيد عن عشرين ألف،
 فهل تلغي الشركة هذا المشروع؟ أم ترفع قيمته؟ أم ماذا؟ عندما
  يتم تطبيق مفهوم (Cloud Computing)، فستتمكن (هدى)
 من استخدام البرنامج عبر الإنترنت والاستفادة من كافة المميزات
التي تحتاج لها، ثم تدفع الشركة قيمة الاستعمال .. فقط، والتي ربما
 لن تتجاوز ألف ريال .. !
وهناك عدد من التطبيقات الفعلية لمفهوم (Cloud Computing)،
 فعبر موقع (Google) بإمكانك الآن استخدام برامج تحرير النصوص،
 وتحريرها وحفظها هناك، مجانًا . وكذلك ما سمعناه عن أخبار عن
 جعل حزمة برامج الأوفيس من شركة (Microsoft) متوفرة عبر
 الإنترنت، وكذلك عمّا أعلن مؤخرًا عن نظام تشغيل (Google)
تكون الانترنت فيه العمود الفقري، والعديد من الاستعمالات من
أمازون وعدد من الشركات.
وهناك بعض السيناريوهات المحتملة من نتائج تطبيق هذا المفهوم
على الفرد العادي، فسيكون لك اسم مستخدم واحد، وكلمة مرور
واحدة، وتستخدمها في مئات المواقع والمنتديات .. !
وسيكون بمقدورك (وهو مطبق الآن من أبل وعدد من الشركات)
أن تستأجر الأفلام والبرامج وتتابعها على شاشة تلفازك مباشرة
من الإنترنت، وكذلك تشاهد التلفاز والقنوات عبر الانترنت،
 وستكون ثقافة الأطباق والقنوات جزءًا من الماضي.
وربما لن تحتاج في المستقبل إلى أجهزة ذات سعات عالية
ومساحات تخزينية كبيرة، فبكل بساطة ستكون كل ملفاتك
وبياناتك وصورك موجودة في (السحاب)، وستستطيع أن تصل
 لها من كل مكان، فكل ما ستحتاجه هو شاشة واتصال انترنت



إلى أين تقودنا الحوسبة السحابية في 2013؟



.


.

.

تطالعنا بين الحين والآخر تنبؤات شتى يطلقها المحللون حول الآثار المستقبلية للحوسبة السحابية على العالم خلال السنوات الآتية، لكننا

نود هنا أن نطرح بعض الأفكار الجديدة ذات العلاقة بتوجهات نتوقع ظهورها في الفترة المقبلة. ربما أنكم لن تلحظوا بالضرورة وجود مثل هذه

التوجهات في وقتنا الحاضر، غير أنها تعرض تصورات مثيرة للاهتمام لما قد تقودنا إليه الحوسبة السحابية غدا.

:تزايد اعتماد الشركات غير التقنية على الحوسبة السحابية في أعمالها

رغم أن كثيرا من مسؤولي تقنية المعلومات ما زالوا ينكرون تحول شركاتهم إلى استخدام الحوسبة السحابية، إلا أن الفروق تتضاءل شيئا
فشيئا بين مزودي هذه الخدمة ومستخدميها. فمعظم الشركات تتجه حاليا إلى اعتماد الحوسبة السحابية، سواء من خلال توفيرها للآخرين أو
استخدامها ذاتيا. وهذا ينطبق في الواقع على جميع المؤسسات: بدءا من شركات تصنيع الطائرات وحتى المخابز.
تنامي عدد الشركات المحوسبة سحابيا بالكامل وازدهارها:
سنلحظ في الفترة المقبلة نموا أكبر في الشركات الناشئة وتقلصا في عملياتها الميدانية- في ظل انعدام الإمكانات المحلية - بحيث ستكون
أعمال هذه الشركات بسيطة للغاية ومتاحة فقط عبر الحوسبة السحابية. كما سينشأ نظام اقتصادي جديد بالتزامن مع احتلال تلك الشركات الجديدة المرتكزة على خدمة الحوسبة السحابية لمكانة متقدمة في مجالاتها. وهذا أمر مؤكد الحدوث، بالنظر إلى المعدلات المرتفعة للبطالة-
في حين سيسارع أصحاب المهن المختلفة، والذين يعانون خيبة الأمل في تحقيق طموحاتهم، إلى تبني المصادر التي توفرها شبكة الانترنت
وواجهات برمجة التطبيقات والخدمات المتاحة حاليا لبناء مستقبلهم.
ظهور القوى العاملة بواسطة الحوسبة السحابية:
بالإضافة إلى الشركات التي تستخدم الحوسبة السحابية بالكامل، ستكثر القوى العاملة المعتمدة على هذه الخدمة. ويوجد هناك بالفعل
العديد ممن يمارسون عملهم من منازلهم أو من المقاهي أو المكاتب البعيدة في أنحاء العالم. وبفضل ما نشهده من تطور تقني، أصبحت
مخرجات العمل ذاتها ترسل أو تستلم عبر الانترنت- وهو ما يطلق عليه "الاستعانة بالمصادر الخارجية". كما أصبحت متاجر تجزئة عديدة
تستعين بهذه المصادر من أجل تحليل أنماط زيارة زبائنها، وتقوم وكالات الإعلانات والتسويق باستخدامها أيضا في استكشاف رغبات الفئات
المستهدفة من المستهلكين وإجراء عمليات بحث بواسطة الكلمات المفتاحية والكتابة والتحرير ووسم الصور.

كملخص أستطيع أن أقول أن تطبيق مفهوم (Cloud Computing) سيحدث ثورة ونقلة في حياتنا وطريقة أدانا لأعمالنا، ربما كما أحدثته ثورة الإنترنت .. أو أكثر!

.

مشروع بوابة التعلم الالكتروني بجامعة الأمير سلمان بن عبد العزيز


السبت، 16 فبراير 2013

E-Learning Oasis

واحة التعلم الالكتروني 

بيئة الكترونية توفر عالما افتراضيا لتحفيز الطلبة والمعلمين على توظيف التقنية في تنمية قدراتهم ومهاراتهم






الخميس، 14 فبراير 2013

التعليم الالكتروني

المقال الحالي سوف يتناول بشيء من الإيجاز "مفهوم التعليم عن بعد Distance Education" حيث يعرف "التعليم عن بعد" بأنه: "تعليم نظامي منظم تتباعد فيه مجموعات التعلم وتستخدم فيه نظم الاتصالات التفاعلية لربط المتعلمين والمصادر التعليمية والمعلمين سوياً". 
وهنــــــــــــــــــــــــــــــاك أربعة مكـــــــــــونات أســـــــــــــاسية لهذا التعريف:
image2
 المكون الأول: أن "هذا النوع من التعليم يقوم على فكرة المؤسسات النظامية"، وهذا ما يميز مفهوم التعليم عن بعد عن مفهوم التعلم الذاتي، أو الدراسة المستقلة، والمؤسسات المشار إليها في التعريف قد تكون مدارس، أو كليات، أو جامعات، أو معاهد تدريب. وبالرغم من هذا يزداد عدد المؤسسات غير التقليدية التي تقدم تعليماً أو تدريباً عن بعد للملتحقين بها؛ فعديد من الشركات التجارية ومؤسسات إدارة الأعمال تقدم تعليماً وتدريباً عن بعد. ومعظم التربويون والمدربون يؤيدون اعتماد تلك المؤسسات التي تقدم تدريباً أو تعليماً عن بعد وذلك من أجل إضافة المصداقية لهذا النوع من التعليم، ومن أجل زيادة كفاءة التعلم المقدم من خلاله، بما في ذلك إمكانية الحصول على شهادات معتمدة تعليمياً ومؤسسياً.
image3
المكون الثاني: هو مفهوم "التباعد بين المعلم والطلاب"، وقد يظن البعض أن هذا التباعد هو تباعد مكاني فقط؛ فالمعلم يكون في مكان والطلاب في مكان آخر، ولكن هذا المكون يتضمن أيضاً التباعد الزماني بين المعلم والطلاب، فالتعليم غير المتزامن عن بعد يعني تقديم التعليم في وقت ما، واستقباله من جانب الطلاب في وقت آخر، أو في أي وقت يختارونه، وأخيراً؛ فلابد من تحديد واعٍ لدرجة التباعد الزماني أو المكاني بين المعلم والطلاب، وبمعنى أخر؛ فإن المعلمون على علم كامل وتام بالمفاهيم المقدمة في المقرر والتي قد لا يعيها الطلاب، وفي هذه الحالة؛ فلابد أن يكون اختزال التباعد هو هدف وغاية لنظام التعليم عن بعد.
image4
المكون الثالث: وهو "الاتصالات التفاعلية"؛ وهذا التفاعل قد يكون متزامناً أو غير متزامن؛ في نفس الوقت أو في أوقات مختلفة، وهذا التفاعل هام للغاية ولكن ليس على حساب المحتوى التعليمي، وبمعنى أخر؛ فمن المهم أن نوفر تفاعلاً مناسباً للمتعلمين لكي يتفاعلوا مع بعضهم البعض أو مع مصادر التعلم أو مع معلميهم. وإذا كان هذا التفاعل ليس من أولويات التعلم، إلا أنه يجب أن يكون متاحاً للمتعلمين، وشائعاً فيما بينهم، بل ومناسباً للاستخدام، ومتاحاً في أي وقت. ويدل مصطلح "نظم الاتصالات" على الوسائط الإليكترونية مثل: التليفزيون والهاتف والإنترنت، ولكنه ليس مقصوراً فقط على الوسائط الإليكترونية بل أنه يتضمن مفهوم "التواصل عن بعد" وبالتالي فقد يتضمن نظم المراسلات البريدية، كما يحدث في التعليم بالمراسلة وغيرها من نظم الاتصالات غير الإليكترونية. وبات من الواضح حالياً أن نظم الاتصالات الإليكترونية سوف تتطور وتتنامى وتصبح الدعامات الأساسية لنظم التعليم عن بعد.
image5
 المكون الرابع: هو "الربط بين المتعلمين والمصادر والمعلمين سوياً"، بمعنى أن هناك معلمين يتفاعلون مع الطلاب ومع تلك المصادر التعليمية المتاحة لجعل التعليم ممكناً. وهذه المصادر لابد وأن تخضع لإجراءات التصميم التعليمي المناسبة حتى يمكن استيعابها ضمن الخبرات التعليمية للمتعلم؛ وبالتالي تعزيز التعلم، وقد تتضمن هذه المصادر مصادر مرئية، أو محسوسة، أو مسموعة.
ويتضمن مفهوم "التعليم عن بعد" هذه المكونات الأربعة؛ فإذا غابت إحدى هذه المكونات أو بعضاً منها فسوف يختلف الوضع عما هو مفروض أن يكون عليه مفهوم التعليم عن بعد، ومن المهم أن نلاحظ أن التعليم عن بعد يتضمن عمليتا التعليم والتعلم عن بعد في آن واحد، ولذلك فإن تطوير وتصميم وإدارة وتقييم التعليم يقع تحت مفهوم التعليم عن بعد؛ بينما تقع الاستفادة من كل الخبرات التعليمية في مجال التعلم تحت مفهوم التعلم عن بعد.

ShareThis