الحوسبة السحابية (Cloud Computing) الثورة القادمة!
منذ مدة ونحن نسمع عن مفهوم (Cloud Computing)،
فما هو؟ وما فائدته؟ وكيف يستفيد منه المستخدم
العادي، والشركات .. ؟
يترجم عدد من المواقع كلمتي (Cloud Computing)
بـ (الحوسبة السحابية)،
(Cloud Computing) ببساطة هو مفهوم يطلق على
(خدمات) منوعة يتم تقديمها عبر شبكة الإنترنت بثمن أو دونه،
وغالبًا يستفيد من هذه الخدمات الشركات، وقليل من المستخدمين
العاديين ويمكن تقسم الخدمات التي يتم تقديمها عبر هذا المفهوم
إلى عدة أقسام (البنية التحتية (أجهزة)، الأنظمة، والبرامج
والخدمات المنوعة)، وبالمثال يتضح المقال:
مثال 1: (زياد) طالب في الجامعة ولديه (تجربة علمية)
يريد أن يجريها على جهازه، وبالرغم من أن المعالج وقوة الجهاز
لديه جيدة، لكنها لن تكفي لإجراء مثل هذه التجربة،
في السابق وفي الوقت الحالي، لابد أن يجري مثل هذه التجربة
في معمل الجامعة، فيجب أن يحجز معملاً كاملاً، ويتأكد من
جدوله هل يناسب المواعيد الموجودة، ومن ثم لابد أن تتوفر
لديه خبرة تقنية ليشارك جميع الأجهزة في الموارد
والبنية التحتية الخاصة بها، ليجعلها تشترك في تأدية
تجربته العملية، ولكنه مع تطبيق مفهوم (Cloud Computing)
لن يحتاج (زياد) إلى معامل مكلفة، وأجهزة متطورة، فسيجلس
أمام جهازه في المنزل (في أي ساعة من ليل أو نهار) ويستخدم
موارد مئات الآلف من الأجهزة التي توفرها له إحدى الشركات
التي تطبق هذا المفهوم. ولو فكرنا بعقلية الجامعة التي يدرس فيها
(زياد)، فوجود المعمل مكلف ماديًا (مساحة + تكييف +
كهرباء + تطوير + إدارة)، وبينما يمكنها أن تجعل من
معاملها موجودة في (السحاب) ودون أن تدفع كل تلك
التكاليف الإدارية، وستدفع فقط (قيمة الاستعمال)، وكم
من معامل لدينا دفعت فيه ملايين الريالات، وقيمة استخدامها
لا تتعدى الآلاف.
مثال 2: (هدى) مصممة في إحدى الشركات، واحتاجت لمشروع
(قيمته 50 ألف) أن تستخدم برنامج قيمة تزيد عن عشرين ألف،
فهل تلغي الشركة هذا المشروع؟ أم ترفع قيمته؟ أم ماذا؟ عندما
يتم تطبيق مفهوم (Cloud Computing)، فستتمكن (هدى)
من استخدام البرنامج عبر الإنترنت والاستفادة من كافة المميزات
التي تحتاج لها، ثم تدفع الشركة قيمة الاستعمال .. فقط، والتي ربما
لن تتجاوز ألف ريال .. !
وهناك عدد من التطبيقات الفعلية لمفهوم (Cloud Computing)،
فعبر موقع (Google) بإمكانك الآن استخدام برامج تحرير النصوص،
وتحريرها وحفظها هناك، مجانًا . وكذلك ما سمعناه عن أخبار عن
جعل حزمة برامج الأوفيس من شركة (Microsoft) متوفرة عبر
الإنترنت، وكذلك عمّا أعلن مؤخرًا عن نظام تشغيل (Google)
تكون الانترنت فيه العمود الفقري، والعديد من الاستعمالات من
أمازون وعدد من الشركات.
وهناك بعض السيناريوهات المحتملة من نتائج تطبيق هذا المفهوم
على الفرد العادي، فسيكون لك اسم مستخدم واحد، وكلمة مرور
واحدة، وتستخدمها في مئات المواقع والمنتديات .. !
وسيكون بمقدورك (وهو مطبق الآن من أبل وعدد من الشركات)
أن تستأجر الأفلام والبرامج وتتابعها على شاشة تلفازك مباشرة
من الإنترنت، وكذلك تشاهد التلفاز والقنوات عبر الانترنت،
وستكون ثقافة الأطباق والقنوات جزءًا من الماضي.
وربما لن تحتاج في المستقبل إلى أجهزة ذات سعات عالية
ومساحات تخزينية كبيرة، فبكل بساطة ستكون كل ملفاتك
وبياناتك وصورك موجودة في (السحاب)، وستستطيع أن تصل
لها من كل مكان، فكل ما ستحتاجه هو شاشة واتصال انترنت
إلى أين تقودنا الحوسبة السحابية في 2013؟
الحوسبة السحابية (Cloud Computing) الثورة القادمة!
منذ مدة ونحن نسمع عن مفهوم (Cloud Computing)،
فما هو؟ وما فائدته؟ وكيف يستفيد منه المستخدم
العادي، والشركات .. ؟
يترجم عدد من المواقع كلمتي (Cloud Computing)
بـ (الحوسبة السحابية)،
(Cloud Computing) ببساطة هو مفهوم يطلق على
(خدمات) منوعة يتم تقديمها عبر شبكة الإنترنت بثمن أو دونه،
وغالبًا يستفيد من هذه الخدمات الشركات، وقليل من المستخدمين
العاديين ويمكن تقسم الخدمات التي يتم تقديمها عبر هذا المفهوم
إلى عدة أقسام (البنية التحتية (أجهزة)، الأنظمة، والبرامج
والخدمات المنوعة)، وبالمثال يتضح المقال:
مثال 1: (زياد) طالب في الجامعة ولديه (تجربة علمية)
يريد أن يجريها على جهازه، وبالرغم من أن المعالج وقوة الجهاز
لديه جيدة، لكنها لن تكفي لإجراء مثل هذه التجربة،
في السابق وفي الوقت الحالي، لابد أن يجري مثل هذه التجربة
في معمل الجامعة، فيجب أن يحجز معملاً كاملاً، ويتأكد من
جدوله هل يناسب المواعيد الموجودة، ومن ثم لابد أن تتوفر
لديه خبرة تقنية ليشارك جميع الأجهزة في الموارد
والبنية التحتية الخاصة بها، ليجعلها تشترك في تأدية
تجربته العملية، ولكنه مع تطبيق مفهوم (Cloud Computing)
لن يحتاج (زياد) إلى معامل مكلفة، وأجهزة متطورة، فسيجلس
أمام جهازه في المنزل (في أي ساعة من ليل أو نهار) ويستخدم
موارد مئات الآلف من الأجهزة التي توفرها له إحدى الشركات
التي تطبق هذا المفهوم. ولو فكرنا بعقلية الجامعة التي يدرس فيها
(زياد)، فوجود المعمل مكلف ماديًا (مساحة + تكييف +
كهرباء + تطوير + إدارة)، وبينما يمكنها أن تجعل من
معاملها موجودة في (السحاب) ودون أن تدفع كل تلك
التكاليف الإدارية، وستدفع فقط (قيمة الاستعمال)، وكم
من معامل لدينا دفعت فيه ملايين الريالات، وقيمة استخدامها
لا تتعدى الآلاف.
يريد أن يجريها على جهازه، وبالرغم من أن المعالج وقوة الجهاز
لديه جيدة، لكنها لن تكفي لإجراء مثل هذه التجربة،
في السابق وفي الوقت الحالي، لابد أن يجري مثل هذه التجربة
في معمل الجامعة، فيجب أن يحجز معملاً كاملاً، ويتأكد من
جدوله هل يناسب المواعيد الموجودة، ومن ثم لابد أن تتوفر
لديه خبرة تقنية ليشارك جميع الأجهزة في الموارد
والبنية التحتية الخاصة بها، ليجعلها تشترك في تأدية
تجربته العملية، ولكنه مع تطبيق مفهوم (Cloud Computing)
لن يحتاج (زياد) إلى معامل مكلفة، وأجهزة متطورة، فسيجلس
أمام جهازه في المنزل (في أي ساعة من ليل أو نهار) ويستخدم
موارد مئات الآلف من الأجهزة التي توفرها له إحدى الشركات
التي تطبق هذا المفهوم. ولو فكرنا بعقلية الجامعة التي يدرس فيها
(زياد)، فوجود المعمل مكلف ماديًا (مساحة + تكييف +
كهرباء + تطوير + إدارة)، وبينما يمكنها أن تجعل من
معاملها موجودة في (السحاب) ودون أن تدفع كل تلك
التكاليف الإدارية، وستدفع فقط (قيمة الاستعمال)، وكم
من معامل لدينا دفعت فيه ملايين الريالات، وقيمة استخدامها
لا تتعدى الآلاف.
مثال 2: (هدى) مصممة في إحدى الشركات، واحتاجت لمشروع
(قيمته 50 ألف) أن تستخدم برنامج قيمة تزيد عن عشرين ألف،
فهل تلغي الشركة هذا المشروع؟ أم ترفع قيمته؟ أم ماذا؟ عندما
يتم تطبيق مفهوم (Cloud Computing)، فستتمكن (هدى)
من استخدام البرنامج عبر الإنترنت والاستفادة من كافة المميزات
التي تحتاج لها، ثم تدفع الشركة قيمة الاستعمال .. فقط، والتي ربما
لن تتجاوز ألف ريال .. !
وهناك عدد من التطبيقات الفعلية لمفهوم (Cloud Computing)،
فعبر موقع (Google) بإمكانك الآن استخدام برامج تحرير النصوص،
وتحريرها وحفظها هناك، مجانًا . وكذلك ما سمعناه عن أخبار عن
جعل حزمة برامج الأوفيس من شركة (Microsoft) متوفرة عبر
الإنترنت، وكذلك عمّا أعلن مؤخرًا عن نظام تشغيل (Google)
تكون الانترنت فيه العمود الفقري، والعديد من الاستعمالات من
أمازون وعدد من الشركات.
وهناك بعض السيناريوهات المحتملة من نتائج تطبيق هذا المفهوم
على الفرد العادي، فسيكون لك اسم مستخدم واحد، وكلمة مرور
واحدة، وتستخدمها في مئات المواقع والمنتديات .. !
وسيكون بمقدورك (وهو مطبق الآن من أبل وعدد من الشركات)
أن تستأجر الأفلام والبرامج وتتابعها على شاشة تلفازك مباشرة
من الإنترنت، وكذلك تشاهد التلفاز والقنوات عبر الانترنت،
وستكون ثقافة الأطباق والقنوات جزءًا من الماضي.
وربما لن تحتاج في المستقبل إلى أجهزة ذات سعات عالية
ومساحات تخزينية كبيرة، فبكل بساطة ستكون كل ملفاتك
وبياناتك وصورك موجودة في (السحاب)، وستستطيع أن تصل
لها من كل مكان، فكل ما ستحتاجه هو شاشة واتصال انترنت
إلى أين تقودنا الحوسبة السحابية في 2013؟
.
.
.
تطالعنا بين الحين والآخر تنبؤات شتى يطلقها المحللون حول الآثار المستقبلية للحوسبة السحابية على العالم خلال السنوات الآتية، لكننا
نود هنا أن نطرح بعض الأفكار الجديدة ذات العلاقة بتوجهات نتوقع ظهورها في الفترة المقبلة. ربما أنكم لن تلحظوا بالضرورة وجود مثل هذه
التوجهات في وقتنا الحاضر، غير أنها تعرض تصورات مثيرة للاهتمام لما قد تقودنا إليه الحوسبة السحابية غدا.
:تزايد اعتماد الشركات غير التقنية على الحوسبة السحابية في أعمالها
رغم أن كثيرا من مسؤولي تقنية المعلومات ما زالوا ينكرون تحول شركاتهم إلى استخدام الحوسبة السحابية، إلا أن الفروق تتضاءل شيئا
فشيئا بين مزودي هذه الخدمة ومستخدميها. فمعظم الشركات تتجه حاليا إلى اعتماد الحوسبة السحابية، سواء من خلال توفيرها للآخرين أو
استخدامها ذاتيا. وهذا ينطبق في الواقع على جميع المؤسسات: بدءا من شركات تصنيع الطائرات وحتى المخابز.
تنامي عدد الشركات المحوسبة سحابيا بالكامل وازدهارها:
سنلحظ في الفترة المقبلة نموا أكبر في الشركات الناشئة وتقلصا في عملياتها الميدانية- في ظل انعدام الإمكانات المحلية - بحيث ستكون
أعمال هذه الشركات بسيطة للغاية ومتاحة فقط عبر الحوسبة السحابية. كما سينشأ نظام اقتصادي جديد بالتزامن مع احتلال تلك الشركات الجديدة المرتكزة على خدمة الحوسبة السحابية لمكانة متقدمة في مجالاتها. وهذا أمر مؤكد الحدوث، بالنظر إلى المعدلات المرتفعة للبطالة-
في حين سيسارع أصحاب المهن المختلفة، والذين يعانون خيبة الأمل في تحقيق طموحاتهم، إلى تبني المصادر التي توفرها شبكة الانترنت
وواجهات برمجة التطبيقات والخدمات المتاحة حاليا لبناء مستقبلهم.
ظهور القوى العاملة بواسطة الحوسبة السحابية:
بالإضافة إلى الشركات التي تستخدم الحوسبة السحابية بالكامل، ستكثر القوى العاملة المعتمدة على هذه الخدمة. ويوجد هناك بالفعل
العديد ممن يمارسون عملهم من منازلهم أو من المقاهي أو المكاتب البعيدة في أنحاء العالم. وبفضل ما نشهده من تطور تقني، أصبحت
مخرجات العمل ذاتها ترسل أو تستلم عبر الانترنت- وهو ما يطلق عليه "الاستعانة بالمصادر الخارجية". كما أصبحت متاجر تجزئة عديدة
تستعين بهذه المصادر من أجل تحليل أنماط زيارة زبائنها، وتقوم وكالات الإعلانات والتسويق باستخدامها أيضا في استكشاف رغبات الفئات
المستهدفة من المستهلكين وإجراء عمليات بحث بواسطة الكلمات المفتاحية والكتابة والتحرير ووسم الصور.
كملخص أستطيع أن أقول أن تطبيق مفهوم (Cloud Computing) سيحدث ثورة ونقلة في حياتنا وطريقة أدانا لأعمالنا، ربما كما أحدثته ثورة الإنترنت .. أو أكثر!
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق